فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 721

3.ليست بقاعدة الجهاد من يتخندق في صفها الصحوات والعلمانيون الذين كانوا بالأمس ضدها فيرضون عنها اليوم ويقتلون المجاهدين بفتاويها.

4.لقد باتت قاعدة الجهاد معول هدم للدولة الإسلامية والخلافة القادمة بإذن الله. لقد حرفوا المنهج وأساؤا الظن وقبلوا بيعة المنشقين وشقوا صف المجاهدين، وبدؤوا بحرب دولة للإسلام قامت، على دماء وجماجم الموحدين""

5.الدولة التي مدحها قادة الجهاد أجمعون، وأصلوا لمشروعها سنين وسنين في السر والعلن.

6.ما الذي تبدل؟ والأمير هو الأمير، والقادة هم القادة؟ والجنود هم الجنود، والمنهج هو المنهج؟

7.قولوا لنا بربكم ما هو دليلكم فإن كيل التهم بدون دليل لن ينجيكم بين يدي الله.

8.لكن القضية قضية دين اعوج ومنج انحرف، منهج استبدل الصدع بملة ابراهيم والكفر بالطاغوت، والبراءة من أتباعه وجهادهم بمبدأ يؤمن بالسلمية، ويجرى خلف الأكثرية، منهج يستحي من ذكر الجهاد والصدع بالتوحيد ويستبدل ألفاظه بالثورة والشعبية والانتفاضة والنصال والكفاح والجماهيرية والدعوية، وأن الرافضة المشركة الأنجاس فيهم أقوال وهم موطنن دعوة لاقتال

9.لقد أصبحت القاعدة تجرى خلف ركب الأكثرية وتسميهم الأمة، فتداهنهم على حساب الدين، وأصبح طاغوت الإخوان لمحارب للمجاهدين والحاكم بغير شريعة الرحمن، يدعى له ويُترفق به، ويوصف بأنه أمل الأمة وبطل من أبطالها

10.وأصبح النصاري والهندوس شركاء الوطن يجب العيش معهم""

كذبٌ وبهتان وافتراء على الله، وخسة وجهل وضلالة لا تصدر إلا من حروريّ ضال!

-قال الكاذب المبهت"لقد بات التعديل والتبديل واضحا صارخا، إن القاعدة اليوم لم تعد قاعدة الجهاد"وهي قضيته التي ادّعاها، ثم أقام عليها كلّ دليل من كذب وبهتان، قررها أولًا ثم راح يكذب لإثباتها ثانيا كما سنرى.

-قال الكاذب المبهت"فليس بقاعدة الجهاد من يمدحها الأراذل، ويغازلها الطغاة ويناغيها المنحرفون والضالون"وسبحان الله، السؤال هو: متى كان مدح المخالف دليلًا على انحراف الممدوح؟ ألم يقل الوليد بن المغيرة، الذي نزلت فيه آيات المدثر في القرآن"والله لقد سمعت من محمد آنفًا كلامًا ما هو من كلام الأنس ولا من كلام الجن إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وأنه يعلو وما يعلى عليه". أجعل ذلك رسول الله أقل شأنا والعياذ بالله، ما هذا المنطق الأعوج، خيبك الله من كذاب أشر.

-قال الكاذب المبهت"ليست بقاعدة الجهاد من يتخندق في صفها الصحوات والعلمانيون الذين كانوا بالأمس ضدها فيرضون عنها اليوم ويقتلون المجاهدين بفتاويها"والله قلب مقيت للحقائق وتشويه بغيض للحق. فأنتم يا معشر الحرورية، قد أسميتم كل من هم خارج جماعتكم الضالة صحوات، ثم أخذتم تشنعون عليهم، فإن هذه القضية لا تسلم لكم، من حيث أنتم من سمّى وأنتم من شنع. ونحن لا نتحدث عن الجيش الحر والأركان، ولكن على جبهة النصرة التي تدّعون كذبًا [1] أنكم منشؤوها. فمتى أصبحت صحوات؟ أبدّل كلّ الناس إلا أنتم؟ هذا والله هو دين الحرورية كما قلنا في مقالنا السابق"وهذا عامّ طامٌ في"

(1) راجع سلسلة د أكرم حجازي في بيان هذه الكذبة، بالتوثيق والأدلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت