فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 721

والمحاكمة في مصر جرّاء مواقفه. نعم، وأنت يا بنعليّ، ترحل في بلاد المشرق والمغرب في طلب العلم لا يمسك أحد بسوء! والله إنك لا تستحى.

لا والله لا يستحق أن يرد أحدٌ من أهل العلم على ردّه، فإنّ النظر فيه يعتبر تقديرا لا يستحقه، بعد أن عرفنا حجمه في العلم، إلا اعتبارًا بحال من قد يشوش عليه مثل هذا الكلام على عامة الناس والدهماء، فوجب إظهار عواره، وبيان شناره.

ثم إني ما رددت علي هذا الرجل إلا من قبيل دفع الصائل والذب عن عرض شيخ جليل، وأسد في الإسلام، أرادت ضباع ضالة أن تنهش في عرضه وعلمه، وتتغذى على فتات سؤره، فلم يكن بدّ من أن أردّ هذه الضباع الخسيسة، سواء وجدوا في الشام أو في غيرها، فالأمر لا يتعلق بشام أو عراق، بل بمبدئيّ الظلم والجهل، اللذين لا ينفكا عن بعضهما طوال الزمان. وأذكّر أذناب الكلاب، أن أبا قتادة"الفلسطيني"ليس مصريًا لأريحهم من العواء بالقومية!

هؤلاء الحرورية، قد حفروا قبورهم بأيديهم، وقد صدق د أكرم حجازى في قوله عن دولتهم الموهومة، التي يعبدونها من دون الله، والتي يصبح العالم عالما بنصرتها، وجاهلا ضالًا بانتقادها، والتي تذكرني بفوبيا"الرايخ الثالث"الألماني، أنها"سيقال عنها يوما إنها ماتت".

د طارق عبد الحليم

30 جمادى الثاني 1435 - 30 أبريل 2014

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت