وقد بات من الضروري أن يقوم علماء السنة بالتصدى لهذا الإتجاه التخريبيّ. وقد رأينا تغريدات الشيخ الفاضل د هاني السباعي، ود سامي العريدي، وأبو سليمان المهاجر وغيرهم. وننتظر المزيد إن شاء الله.
ولا ندرى ما سيؤول اليه هذا المشروع الخبيث، ولا ندرى ما حكمة صدوره في هذا التوقيت، الذي تعاني فيه الحركة الجهادية السنية، ممن لا يتبعون السلولية الصهيو-صليبية، من حرب الحرورية التكفيرية عليهم.
ولك الله يا إسلام، ويا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم! مَنْ بات ينافح عنكما اليوم، إذ سقطتما بين علمانية متقنعة وحرورية متنطعة.
د طارق عبد الحليم
18 مايو 2014 - 19 رجب 1435