الدنيا أشياء لا يمكن أن يعدلها شيء. وقد أبهجني لطف حديثه كلما استمعت إليه، وأثار فيّ شيئًا لا أعرفه، عاطفة سحرتني تمامًا.
آرنولف: (جانبًا) ياله من تحقيق معذب في سر قتال، يعاني فيه المحقق كل الألم! (بصوت عال) ولكن علاوة على هذا الحديث كله، وهذه الأساليب اللطيفة كلها، ألم يقبلك بعض القبلات أيضًا؟
أنييس: أوه! إلى هذا الحد! لقد تناول يدي وذراعي ولم يتعب قط من تقبيلها.
آرنولف: ألم يأخذ شيئًا آخر منك يا أنييس؟ (ملاحظًا حيرتها) ها؟
أنييس: بلى، لقد.
آرنولف: ماذا؟
أنييس: أخذ.
آرنولف: كيف؟
أنييس: الـ.
آرنولف: ماذا تعنين؟
أنييس: لا أجرؤ على إخبارك، لأنك قد تغضب مني.
آرنولف: لا.
أنييس: نعم، ولكنك ستغضب.
آرنولف: يا للهول، لن أغضب.
أنييس: احلف إذن.
آرنولف: أحلف.
أنييس: أخذ- سيثور غضبك.