فهرس الكتاب

الصفحة 3990 من 15334

واستقبله زعماء الكنيسة الكبرى"أحسن استقبال" (75؟) ولكنهم حين اختلوا به حذروه بأن قالوا له:"أنت ترى أيها الأخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين آمنوا وهم جميعًا غيورون للناموس، وقد أُخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذين بين الأمم الارتداد عن موسى قائلًا ألا يختنوا أولادهم ولا يسلكوا حسب العوائد ... سيسمعون أنك قد جئت، فافعل هذا الذي نقول لك. عندنا أربعة رجال عليهم نذر. خذ هؤلاء وتطهر معهم وانفق عليهم، فسيعلم الجميع أن ليس شيء مما أخبروا عنك. بل تسلك أنت أيضًا حافظًا للناموس" (41) .

وتقبّل بولس النصيحة راضيًا، وأجرى طقوس التطهير، ولكن بعض اليهود رأوه في الهيكل فرفعوا عقيرتهم قائلين إنه"هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدًا للشعب والناموس". وقبض عليه نفر من الغوغاء، وجرّوه خارج الهيكل"وبينما هم يطلبون أن يقتلوه"إذ أقبلت كتيبة رومانية وأنقذته من القتل بأن قبضت عليه. والتفت بولس ليتحدث إلى الجماهير وأكد لهم أنه يهودي ومسيحي، فنادوا بقتله، فأمر الضابط الروماني بجلده، ولكنه ألغى الأمر حين علم أن بولس يتمتع بحق المواطنية الرومانية. وجيء بالسجين في اليوم الثاني أمام السنهدرين، فخاطب بولس المجلس وأعلن أنه فريسي، ونال بذلك بعض التأييد، ولكن أعداءه المهتاجين حاولوا مرة أخرى أن يعتدوا عليه، فأخذه الضابط إلى الثكنات. وجاءه في تلك الليلة إبن أخت له يحذره ويقول له إن أربعين من اليهود قد اقسموا ألا يأكلوا أو يشربوا حتى يقتلوه. وخشى الضابط أن يحدث في المدينة اضطراب يضر به، فأرسل بولس ليلًا إلى فيلكس وإلى قيصرية.

وجاء رئيس الكهنة ومعه بعض الشيوخ من بيت المقدس إلى قيصرية بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت