كل عمل" (هكذا وصفها سويفت فيما بعد) ،"ركبت كل تقاطيع وجهها في أحسن صورة (83) "كيف لا تفتتن هلواز هذه معلمها أبيلاد [1] ."
وعندما توفي تمبل 1699 ترك لأستر ألف جنيه ولسويفت مثلها. وبعد آمال خائبة في الالتحاق بوظائف الحكومة، قبل سويفت الدعوة ليكون قسيسًا وسكرتيرًا لدى إرل بركلي الذي كان قد عين لفوره قاضي القضاة في إيرلندة. وعمل سكرتيرًا للرحلة إلى دبلن، ولكنه هناك فصل عن عمله. فطلب أن يعين رئيسًا لكنيسة"درف"وهو منصب كان على وشك أن يشغر. ولكن السكرتير الجديد، لقاء رشوة قدرها ألف جنيه، خص بالوظيفة مرشحًا آخر. واتهم سويفت إرل بيركلي والسكرتير كليهما، وجهًا لوجه، بأنهما"وغدان حقيران". فعملا على تهيئته بتعيينه قسيسًا في"لاكور"، وهي قرية على بعد نحو عشرين ميلًا من دبلن، لا يزيد شعبها على خمسة عشر شخصًا. والآن في 1700 بلغ دخل سويفت 230 جنيهًا، وهو دخل حسبته جين وارنج كافيًا لإتمام الزواج. ومهما يكن من أمر، فقد مضت أربع سنوات على مفاتحته لها في أمر الزواج، وفي نفس الوقت كانت قد وقعت عينه على استر. فكتب على جين يقول أنها إذا تزودت بقسط من التعليم يؤهلها لتكون شريكة صالحة لحياته، وتعد بأن ترضى عن كل ما يحب ويكره، وتخفف من متاعبه ودراسته، فإنه يتزوجها دون نظر إلى وسامتها وجمالها أو إلى دخلها (84) .
ومذ كان سويفت وحيدًا في لاراكور، فإنه كثيرًا ما تردد على دبلن. وهناك في 1701 حصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت، وبعد ذلك في نفس العام، دعا أستر جونسون وصديقتها مسز روبرت دنجلي ليحضرا ويقيما معه في لاراكور، فقدمتا واتخذتا مسكنًا بالقرب منه. وفي أثناء تغيبه في إنجلترا شغلتا مسكنه الذي كان قد استأجره في دبلن وكانت أستر
(1) فيلسوف ولاهوتي فرنسي في القرن الحادي عشر، تزوج تلميذته وعشيقته هلواز.