فهرس الكتاب

الصفحة 15260 من 15334

وكلما اقترب موعد حضوره أول طقس للعشاء الرباني (جزء من القدّاس) يقام له، اعتراه خوف من أن يُدلي لقس الاعتراف بهواجسه الداخلية، وممارساته السرية، وعندما وجد الشجاعة واعترف لقس الاعتراف هدَّأه القس وأراحه وأحلّه من تبعاته (غفر له) ، عندها شعر بفرح الملائكة· وفي اليوم التالي أقاموا لي طقوسًا سامية محركة للمشاعر،

"حاولت عبثًا أن أصفها في كتابي عبقرية المسيحية Le Genie du christianisme· إن الحضور الحقيقي للفادي Victim ( يقصد المسيح) في القربان المقدّس على مذبح الكنيسة كان واضحًا لي كحضور أمي إلى جانبي· لقد شعرت كما لو أن نورًا قد انبثق في داخلي"·

فارتعد إجلالا وبعد ثلاثة أشهر غادر كلية (مدرسة) دول College de Dol·"إن ذكرى هؤلاء المعلمين الجادين ستبقى دائمًا عزيزة إلى نفسي"·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت