الكتاب الأول
الشرق الأدنى [1]
(1) وفي ذلك الوقت قادتني الآلهة، أنا حمورابي، الخادم الذي سرت من أعماله، ... والذي كان عونًا لشعبه في الشدائد، ... والذي أفاء عليه الثروة والوفرة ... ، أن أمنع الأقوياء أن يظلموا الضعفاء وأنشر النور في الأرض، وأرعى مصالح الخلق". حمورابي- المقدمة"