فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 15334

القرن الثاني العمد الكورنثية المقامة في الأولمبيوم ووضع الروماني كوسوتيوس Cossotius الخطة العامة للصرح الرحب العظيم الذي كان أفحم بناء في أثينة-وكان كوسوتيوس بهذا العمل قلبًا للوضع المألوف وهو اعتماد رومة على الفنانين اليونان. ويصف ليفي هيكل زيوس الأولمبي بأنه لم يرَ بناء غيره يليق لأن يكون مسكنًا لإله الآلهة (7) . ولا تزال ستة عشر عمودًا من أعمدته قائمة وهي أجمل النماذج الباقية من الطراز الكورنثي. وفي إلوسيس أتم صلاح أثينة في دور احتضاره، وأتمت عبقرية فليون، هيكل الطقوس الخفية الفخم الذي بدأه بركليز في موضع كان مكانًا مقدسًا منذ العصور الميسينية. ولم يبقَ من هذا الهيكل إلا قطع متفرقة، ولكن بعضها يدل على أن التخطيط والنحت اليونانيين كانا لا يزالان وقتئذ في أوجهما. وقد كشف الفرنسيون في ديلوس عن قواعد هيكل أبلو كما كشفوا عن مدينة كانت في أيامها مزدحمة بالمباني الفخمة المحصصة للأعمال التجارية أو لإيواء مائة من الآلهة اليونانية أو الأجنبية. وأقام هيرون الثاني في سرقوسة كثيرًا من المباني الضخمة ذات الروعة والجلال، وجدد دار التمثيل التابعة للبلدية وزاد في مساحتها، ولا نزل في هذه الأيام نقرأ اسمه منقوشًا على حجارتها. وزين البطالمة مدينة الإسكندرية بالمباني الشاهقة التي أذاعت اشتهارها بالجمال، ولكن شيئًا من هذه المباني لم يبقَ حتى الآن. وشاد بطليموس الثالث عند إدفو معبدًا هو أفحم ما بقي من العمائر من عصر الاحتلال اليوناني، وشاد خلفؤه معبد أيزيس في جزيرة فيلي وجددوا بناءه. وفي أيونيا أقيمت بيوت جديدة للآلهة في ميليطس، وبريني Priene، ومجنيزيا، وغيرها من المدن؛ وتم في عام 300 ق. م بناء المعبد الثالث لأرتميس في إفسوس، وشاد المهندسان بيونيوس Paeonius، ودفنيس في ديديا بالقرب من ميليطس معبدًا أوسع من هذا تكريمًا لأبلو (332 ق. م. -41م) ؛ ولا تزال صفحات الأعمدة الأيونية الفخمة التي كانت قائمة في هذا المعبد باقية إلى اليوم. وفي برجموم أذاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت