فهرس الكتاب

الصفحة 3962 من 15334

أنه ابن الله بصفة أو درجة خاصة (118) . وقد ظل وقتًا طويلًا ينهي أتباعه عن أن يسموه المسيح، ولكنه في قيصرية فلبس رضي بقول بطرس إنه"المسيح ابن الله الحي" (119) . ولما اقترب من أورشليم في آخر يوم أثنين قبل وفاته ليوجه آخر دعوة إلى الناس حباه"جمهور التلاميذ"قائلين"مبارك الملك الآتي باسم الرب"، ولما طلب إليه بعض الفريسيين أن ينتهر تلاميذه من أجل هذه التحية رد عليهم بقوله:"إنه لو سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ" (120) . وقد جاء في الإنجيل الرابع أن الجماهير حيته بقولها"إنه ملك إسرائيل" (121) . ويبدو أن أتباعه كانوا لا يزالون يعتقدون أنه مسيح سياسي سيقضي على سلطان الرومان ويجعل الكلمة العليا لليهودية. وكانت هذه الأصوات والتحيات هي التي قضت على المسيح بأن يموت ميتة الثوار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت