"محيت من الوجود محوًا تاما"، وأنه سيكون مضغة في أفواه الأجيال المقبلة. وشعر بأن في سقوطه هذا قسطًا من العدالة الطبيعية غير الشعرية، فقد أجتث من لحمه ذلك الجزء الذي أذنب، وغدر به نفس الرجل الذي غدر هو به من قبل. وأمر هلواز أن تلبس النقاب وتترهب، وذهب هو إلى دير القديس دنيس وأقسم يمين الرهينة [1] .
(1) اقرأ قصة هلواز وأبلار مفصلة في الجزء الأول من كتابنا:"أشهر الرسائل العالمية". (المترجم) .