ودمرت هذه الحديقة في أثناء الثورة الفرنسية، وعبثت الأبدي بالقبور، ولعلها اختلط بعضها ببعض. ثم نقل ما يظن أنه رفات أبلار وهلواز إلى مقبرة الأب لاشيز Pere Lachaise بباريس في عام 1817. وهناك ترى الرجال والنساء إلى يومنا هذا يأتون في أيام الأحد من فصل الصيف يحملون الأزهار ليزينوا بها القبر [1] .
(1) لقد أوردنا قصة أبلار وهلواز ورسائلهما في كتابنا (أشهر الرسائل العالمية) فليقرأها من أراد الإطلاع على هذه السيرة العجيبة. (المترجم)