فهرس الكتاب

الصفحة 6168 من 15334

ويكاد يضارع تقطير الكحول فيما له من آثار خطيرة استكشاف البارود. ويرتاب العلماء الآن فيما كان يظن قديمًا من سبق الصينيين إلى هذا الاختراع. وليست في المخطوطات العربية ذكر صريح به قبل عام 1300 (56) . وكانت أول إشارة معروفة لهذه المادة المفرقعة هي التي وردت في كتاب النيران لحرق الأعداء الذي ألفه ماركس غريقس Marcus Graecus حوالي عام 1270، فقد وصف مارك اليوناني النار اليونانية والتألق الفسفوري، ثم وصف طريقة عمل البارود فقال: حوّل إلى مسحوق دقيق - كلًا على انفراد - رطلًا من الكبريت الحي، ورطلين من الفحم النباتي المصنوع من شجر الليمون الحامض أو الصفصاف، وستة أرطال من ملح البارود (نترات البوتاسيوم) ، ثم أمزجها كلها (57) . ولم نعثر على ذكر لاستخدام البارود في الأعمال الحربية قبل القرن الرابع عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت