في فلورنس، ولحث الناس على أن يكونوا أشرافًا، صالحين، عادلين. ونحن نعرف أن هذه أشق الثورات كلها، ولا ندهش لأن سفنرولا أخفق فيما أفلح فيه المسيح، وهو أن يصلح قلة ضئيلة يرثى لها من الخلائق؛ ولكننا نعرف أيضًا أن ثورة كهذه هي وحدها التي تؤدي إلى تقدم حق في شئون الخلق، وأن تقلبات التاريخ إذا قيست إليها كانت مناظر عارضة سريعة الزوال عديمة الأثر، إن بدلت شيئًا فلن تبدل الإنسان.