الصيد La Caccia أهداها إلى لكريدسيا بورجيا. وتزوج في عام 1508 بشاعرة تدعى بربارة توريلي Barbara Torelli؛ وبعد ثلاثة عشر يومًا من زواجه وجد ميتًا بجوار بيته، وقد أثخن جسده باثنين وعشرين جرحًا وحشيًا فظيعًا، ولا يزال سبب مقتله من الحوادث الخفية التي لم تكتشف بعد أربعة قرون من وقوعها. ويظن بعضهم أن ألفنسو قد راود بربارا عن نفسها، فلما صدته عنها انتقم لنفسه بأن أستأجر بعض القتلة لاغتيال منافسه الفائز بها. ولكن هذه القصة واهية الأساس، لأن ألفنسو كان يظهر للكريدسيا جميع إمارات الوفاء طوال حياتها. ورثته الأرملة الحزينة بقصيدة يندر أن نجد ما يماثلها في الإخلاص في أدب بلاط فيرارا الذي كانت تغلب عليه النزعة المصطنعة، وهي تسأل فيها الشاعر القتيل"لم لا أحمل إلى القبر معك؟":
ألا ليت ناري تدفئ ذلك الجليد الجمد.
وتحليل بالدموع هذا الثرى إلى لحم حي.
تعيد إليك من جديد بهجة الحياة!
إذن لواجهت ببسالة وقوة
ذلك الرجل الذي فصم أعز ما بيننا من رباط، وصحت به.
"أيها الوحش القاسي! هاك ما يستطيع الحب أن يفعله!".
وكانت روايات الفروسية الغرامية غداء يوميًا في هذا المجتمع القائم في بلاط الحكام، الذي وهب الفراغ، والنساء الحسان، وكان شعراء الفروسية الغزلون الفرنسيون في فيرارا في أيام دانتي يترنمون بقصائدهم، وقد خلفوا وراءهم مزاحًا من الفروسية الخيالية غير الثقيلة؛ وكانت أقاصيص شارلمان الخرافية، وفرسانه، وحروبه مع المسلمين قد أصبحت مألوفة هنا وفي إيطاليا الشمالية كلها لا تكاد ثقل في ذلك عنها في فرنسا نفسها؛ وانتشر