الشاعر وببيينا الكاتب المسرحي إلى هذه الدائرة عنصرًا أكثر مرحًا ونشاطًا من أفرادها الآخرين؛ كما أضيف إليها عنصر من عناصر الجمال القوي مغر ذائع الصيت هو برنردينو أكلتي Bernardino Accolti المعروف باسم يونيكو أرتينور"أي إرِّزيان الواحد الأحد"، والمثال كروستونورو رومونا الذي التقينا بع من قبل في ميلان.
وكان من أفراد هذه الدائرة أيضًا رجل من الأشراف هو جوليانو ده ميديتشي، ابن لورنس واتفيانو فريجوسا الذي اصبح بعد قليل دوج جنوى وأخوه فيدريجو الذي قدر له ان يكون كردنالا ولويس الكانوسي Louis of Canossa الذي صار بعد قليل القاصد الرسولي البابوي في فرنسا. وانضم غير هؤلاء إلى هذه المجموعة من حين إلى حين كبار رجال الدين، والقواد العسكريون، وكبار الموظفين، والشعراء، والعلماء، والفنانون، والفلاسفة، والزائرون الممتازون. وكانت هذه الجماعة المختلفة الأصناف تجتمع مساء في ندوة الدوقة، وتثرثر، وترقص، وتغني، وتلعب بعض الألعاب، وتتحدث. وفيها وصل فن الحديث - الحديث المهذب الحضري، الذي يبحث في الشئون ذات البال بحثا جديا أو فكاهيا - وصل هذا الحديث إلى أرقى ما وصل إليه في عصر النهضة.
وهذه الجماعة المهذبة هي التي وصفها كستجليونى ورفعها إلى مرتبة المثل العليا في كتاب من أشهر كتب النهضة وهو كتاب رجل البلاط Cortigiano ويعنى به الرجل المهذب. وكان كستجليونى نفسه من هذا الصنف: مان ابنًا وزوجًا صالحًا، وكان ذا شرف ورقة حتى في مجتمع روما الفاسد، وكان دبلوماسيًا يجله الصديق والعدو، وصديقا وفيا لا تنفرج شفتاه عن كلمة نابية لإنسان ما، وقصارى القول انه كان رجلا كاملا بكل ما تنطوي عليه هذه الكلمة من معان، وإنسانًا يراعى إحساس الناس جميعًا. وقد مثل رفائيل سجاياه أعجب تمثيل وأصدقه