من الخطايا، وأخذ يتبرع بالبائنات إلى الفقيرات من الفتيات ليسترضي بذلك ربه الغضوب (69) . وسبب له إحساسه المرهف اضطرابًا في الأعصاب جلب عليه شقاء لم يكد يفارقه يومًا واحدًا. انظر إلى ما كتبه لوالده في عام 1508 لا بعد:"لقد مضت الآن خمسة عشر عامًا منذ استمتعت بساعة واحدة من الطمأنينة" (70) . ولم يستمتع بعدئذ بكثير من هذه الساعات، وإن كان قد بقى من عمره ثمان وخمسون سنة.