فلم يكن يحصل على صدقة من الكنيسة،
ولم يكن خبيرًا بشؤون الدنيا ليحصل على وظيفة.
فوضع لنفسه على رأس السرير.
عشرين كتابًا مجلدة بالأسود أو الأحمر،
عن أرسطاليس وفلسفته.
وهي عنده أفضل من الثياب النفيسة أو القيثارة الطروب ..
وبذل في دراسته فائق عنايته وغاية انتباهه. ولا يلفظ بكلمة لغو.
ولم يكن يسمع إلا متحدثًا عن الفضيلة الأخلاقية. وكان يسره أن يتعلم،
وأن يعلم:
وهناك أيضًا"زوجة باث"وسنتحدث عنها بعد قليل، وراعي كنيسة
فقير"وهو غني بأفكاره وأعماله الدينية"وفلاح، وطحان، على أطراف
أنفه وتقف دونها خصلة من شعر أحمر كالشعر الخشن على أذني
خنزير، وأحد زبائن حانة أوزميل، أو ناظر ضيعة، أو محضر محكمة:
كان وغدًا رقيقًا حنونًا،
ولا يجد الناس خيرًا منه.
وهو يجاهد للحصول على ربع نبيذ،
وقرينة حسنة تصبح له حظية
اثني عشر شهرًا، ثم تخليه وهي حامل
... ويركب معه بائع غفران طيب ..
وجعبته أمامه على حجره،
تمتلئ إلى حافتها بصكوك غفران لا تزال كلها دافئة من روما، وكان هناك تاجر، ورجل قانون، وصاحب أعمال، ونجار ونساج، وصباغ، ومنجد وطباخ وبحار، وكان هناك جيوفري تشوسر نفسه، يقف جانبًا في خجل، بدينًا من العسير احتضانه"ويفحص الأرض بنظراته كأنما"