فهرس الكتاب

الصفحة 8173 من 15334

يكونون أرق قلبًا لو خصوهم في طفولتهم بدلا من تعرضهم كلية لهذا الإغراء والخضوع للشهوة"."

وفي رسالة تيموثاوس 2: 3: هناك الآن أعداد ضخمة وحشود هائلة من القسس علمانيين ونظاميين. ومن الشائع أن قلة منهم تتمسك بالعفة وأن الجانب الأكبر منهم يسقطون في حمأة الشهوة والزنى بالمحارم والفجور. وليس من شك في أنه من الأفضل أن يسمح لهؤلاء الذين لا يستطيعون التمسك بالعفة بزوجات شرعيات وبهذا ينجون من هذا الدنس البذئ التعس.

وأخيرًا عزف أرازموس اللحن الأساسي للمصلحين في تعليق عام على إصحاح متى 30: 11 - ألا وهو العودة من الكنيسة إلى المسيح:"حقا إن قيد المسيح يكون لطيفًا وحمله خفيفًا إذا لم تضف الشرائع الإنسانية التافهة شيئًا لما عرضه هو نفسه. إنه لم يأمرنا إلا بأن يحب بعضنا بعضا وليس ثمة ما يصعب على المودة أن تلطف من حدته وتخفف من مرارته. فكل شئ من السهل تحمله طبقا للطبيعة، ولا شئ يتفق مع طبيعة الإنسان أحسن من فلسفة المسيح التي لا هدف لها إلا إعادة البراءة والتكامل للطبيعة الهاوية ... وقد أضافت الكنيسة لها أشياء كثيرة يمكن الاستغناء عن بعضها دون الإضرار بالإيمان ... مثل كل تلك العقائد الفلسفية عن طبيعة الإنسان وتمييز الأشخاص. وما أكثر القواعد والأوهام التي تعرفها عن الثياب ... وما أكثر أيام الصيام التي استنت ... وماذا نقول عن العهود .. وعن سلطة البابا وإساءة استخدام صُكوك الغفران والتحلل؟ .. هل يرضى الناس أن يدعوا المسيح يحكم بمقتضى شرائع الإنجيل وألا يبحثوا بعد ذلك عن دعم طغيانهم الجامح بقوانين من صنع البشر؟".

ولعل التفسيرات هي التي أتاحت للكتاب نجاحًا لا بد أنه أذهل المؤلف والناشر على السواء. وقد وزعت الطبعة الأولى في ثلاث سنوات ثم صدرت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت