ففي كلتا الحالين ترى طائفة من النساء يرفضن الزواج ويكرسن حياتهن لأعمال الإحسان [1]
(1) عند النظر في عادات الشعوب الأخرى، يجب أن نذكر أنفسنا تذكيرًا لا ينقطع بأن تقاليد الشعوب الأخرى لا يمكن الحكم عليها حكمًا يقبله العقل، وفق تشريعنا الخلقي، يقول تود:"فالباحث السطحي النظر، الذي يطبق معياره هو على عادات الأمم كلها يرثى لحالة المرأة الهندية في تدهورها رثاء يدفعه إليه عطف إنساني مفتعل، لأنه سيجد تلك المرأة قليلة الرغبة في مشاركته تلك العاطفة". راجع الفصل التاسع"الثاني والعشرين في الأصل"لتعلم ما طرأ في عصرنا من تغيرات في هذه العادات.