فهرس الكتاب

الصفحة 8641 من 15334

صادق، وأطلق عليه اسم"ابتهال الشحاذين"وطالب الملك بمصادرة ثروة الكنيسة الإنجليزية كلها أو جانب منها:

"في العهود الخوالي لأسلافك النبلاء (هناك) تسلل في دهاء إلى مملكتك ... شحاذون وأفاقون مقدسون ومتبطلون ... أساقفة ورؤساء أديار وشمامسة ورؤساء شمامسة ومعاونو أساقفة وقساوسة ورهبان ورجال دين وكهنة رهبان وبائعو صكوك غفران ومحضرون. ومَن يستطيع أن يحصي هذا الضرب المتبطل المخرب الذي (طرح كل عمل جانبًا) ألح في السؤال إلحاحًا شديدًا إلى حد أنهم حصلوا في أيديهم على أكثر من ثلث مملكتك بأسرها؟ إن أعظم المقاطعات واجمل الدور والأراضي والأقاليم ملك لهم، وكان لهم إلى جانب هذا عشر محصول الغلة والمراعي والمروج والكلأ والصوف والمهور والعجول والجملان والخنازير والأوز والدجاج ... أي نعم وإنهم ليتطلعون في حرص شديد إلى أرباحهم إلى حد أن الزوجات المسكينات لابد وأن يكن مطالبات بأن يحسبن عشر كل بيضة وإلا فإن الزوجة لن تحصل على حقوقها في عيد الفصح ... بأن يحسبن ومن التي تشرع في العمل مقابل ثلاثة بنسات في اليوم إذا كان في وسعها أن تحصل على عشرين بنسًا على الأقل في اليوم لقاء نومها ساعة مع أخ أو راهب أو قس (3)

ولعل النبلاء والتجار قد رأوا أن هناك شيئًا من المبالغة في هذا الاتهام، بيد أنهم اعتقدوا أنه يؤدي إلى نتيجة سارة - وهي إضفاء الصبغة العلمانية على أملاك الكنيسة. وكتب السفير الفرنسي جان دي بلاي"إن هؤلاء السادة ينتوون ... اتهام الكنيسة والتهام كل أموالها، ولا أكاد أجد نفسي في حاجة إلى تسجيل هذا بالشفرة، لأنهم يجهرون به صراحة، وأتوقع ألا يحصل القساوسة أبدًا على خاتم الدولة - أي لن يكونوا على رأس الحكومة أبدًا، مرة أخرى، وأنهم سوف يتعرضون في هذا المجلس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت