فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1595

وحلَبوا يَحلُبون حَلْبا وحَلوبا، اجتمعوا من كلّ وجهٍ. وأحْلَبوا عليك، اجتمعوا وجاءوا من كلِّ أوْبٍ. وأحلَبَ القومُ غيرَهم أعانوهم، أى أتَوهم.

وأحْلَبَ الرجلُ غيرَ قومِه، دَخَلَ بَينهم فأعانَ بعضَهم على بعضٍ.

* والحالبان: عِرْقانِ يَبْتَّدانِ الكُلْيتينِ من ظاهِر البطْن. وهما أيضا عِرْقانِ أخضَرانِ يَكْتَنِفان السُّرَّةَ إلى البَطن. وقيل: هما عِرْقانِ مستَبطِنا القَرْنَيْن.

* والحَلِبُ: الجلوسُ على رُكْبَةٍ وأنتَ تأكلُ. يُقالُ: احلُبْ فكُلْ.

* وحَلَبُ كلِّ شىءٍ: قِشْرُه عن «كُراعَ» .

* والحُلْبَةُ والحُلُبَةُ: الفَريقَةُ. وقال «أبو حنيفةَ» : الحُلْبَةُ نبْتَةٌ لهَا حَبٌّ أصفَرُ يُتَعالَجُ به ويُبَيَّتُ فيؤكَلُ.

والحُلبَةُ، العَرْفَجُ والقَتادُ. وصارَ ورَقُ العِضاهِ حُلْبَةً، إذا خَرجَ ورَقهُ وعَسا واغْبَرَّ، وغَلُظَ عودُه وشَوكُه.

والحُلَّبُ: نباتٌ ينبُتُ في القيظِ بالقيعانِ وشُطآنِ الأوديَةِ، ويَلْزَقُ بالأرضِ حتى يكادَ يَسوخُ، ولا تأكُلُه الإبِلُ، إنما تأكلُهُ الشَّاءُ والظِباءُ، وهى مَغْزَرةٌ مَسمَنَةٌ وتُحْتَبلُ عليها الظِباءُ.

وقال «أبو حنيفةَ» : الحُلَّبُ نَبْتٌ يَنبسِطُ على الأرضِ تدومُ خضرتُه، له ورَقٌ صِغارٌ يُدبَغُ به.

وقال «أبو زيادٍ» : من الخِلفَةِ، الحُلَّبُ وهى شجَرةٌ تَسَطَّحُ على الأرضِ لازِقةٌ بها، شديدةُ الخُضْرَةِ، وأكثرُ نباتِها حين يَشتَدُّ الحَرُّ، قال: وعن الأعرابِ القُدُمِ: الحُلَّبُ يَسْلَنْطِحُ على الأرضِ، له ورَقٌ صِغارٌ مُرُّ، وأصْلٌ يُبْعِدُ في الأرضِ، وله قُضْبانٌ صِغارٌ.

وسِقاءٌ حُلَّبِىُّ ومَحْلوبٌ الأخيرةُ عن «أبى حنيفةَ» دُبِغَ بالحُلَّبِ.

والمَحْلَبُ: شَجَرٌ له حَبٌّ يُجْعَلُ في الطِّيبِ، واسمُ ذلك الطيبِ المَحْلَبِيَّةُ، على النسَبِ إليه. قال: «أبو حنيفةَ» : لم يَبْلُغْنى أنَّه يَنبُتُ بشىءٍ من بلاد العَرَب.

والحِلبْلابُ: نَبْتٌ تَدومُ خُضرَتُه في القيظِ، وله ورَقٌ أعْرَضُ من الكَفِّ، تَسْمَنُ عليه الظباءُ والغَنمُ. وقيل: هو نباتٌ سُهْلى، ثُلاثى، كسِرطْراطٍ، وليس برُباعِىّ، لأنَّه ليس في الكلامِ كسِفِرْجالٍ.

* وحَلَّابٌ: اسم فَرَسٍ «لبَنى تَغْلِبَ» .

* وحَلَب، مدينةٌ بالشامِ.

وحَلَبانُ: اسمُ مَوضِعٍ، قال «المُخَبَّلُ السعْدِىُّ» :

صَرَموا لأبْرَهةَ الأمورَ مَحَلُّها ... حَلَبانُ فانطلقوا مع الأقْوالِ (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت