فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1595

أى إنهم تقدَّموا يحفِرونها يَرضَونَ بها أن تصيرَ أُمًا لواحدِ، أى أن تَضُمَّ واحِدًا وهى لا تَضُمُّ أكَثرَ من واحدٍ هذا قولُ «السُّكَّرِىّ» .

* والوَحْدُ من الوَحْش: المُتَوحِّدُ، ومن الرجالِ الذى لا يُعرَفُ نَسَبُه ولا أصلُه.

* والتوحيدُ. الإيمانُ باللََّهِ وحدَه لا شريكَ له. واللََّهُ الأوحَدُ والمتوَحِّدُ وذو الوَحدانِيَّةِ.

* والمِيحادُ: جُزءٌ كالمِعْشارِ.

* والميحادُ: الأكَمَةُ المُنْفَرِدَةُ.

* وذلك أَمْرٌ لستُ فيه بأوحَدَ، أى لا أُخَصُّ به.

وفلانٌ لا واحَدَ له [أى لا نظيرَ لَه] .

* ولا يَقومُ لهذا الأمرِ إلا ابنُ إحْداها، أى كريمُ الآباءِ والأُمَّهاتِ، من الرجالِ والإبِل.

وقولُه:

حتَّى استثاروا بى إحْدَى الإحَدِ

لَيْثًا هِزَبرًا ذا سِلَاحٍ مُعْتَدِ [1]

فَسَّره «ابنُ الأعرابىّ» بِأنَّه واحِدٌ لا مِثْلَ له، يُقالُ: هذا إحدَى الإحَدِ وأَحَدُ الأحَدِينَ وواحِدُ الآحادِ.

* وإحْدَى بناتِ طَبَق: الداهِيَةُ، وقيل: الحَيَّةُ، سُمِّيَتْ بذلك لِتَلَوِّيها حتى تصيرَ كالطبَق.

* وبنو الوَحْدِ: قومٌ من «تَغْلِبَ» حكاه «ابنُ الأعرابىَ» قال: وقولُه:

فلو كنتمُ مِنَّا أخَذْنا بأخذِكم ... ولكنَّها الأوحادُ أسفلَ سافِل [2]

أرادَ بنى الوَحَدِ من بنى «تغلبَ» ، جَعَل كلَّ واحِدٍ منهم أَحَدًا، وقولُه: أخَذْنا بأخذِكم، أى أدركْنا إبِلَكُم فردَدْناها عليكُم.

* والوحِيدُ: موضِعٌ بِعَيْنهِ عن «كُرَاعَ» .

والوَحيدُ: نَقا من أنقاءِ الدَّهْناءِ، قال «الراعى» :

مَهاريسُ لاقَتْ بالوحيدِ سَحابَةً ... إلى أُمُلِ الغرَّافِ ذاتِ السلاسِلِ [3]

* [والوُحدانُ: رمالٌ مُتَقطِّعَةٌ، قال «الراعى» :

(1) الرجز بلا نسبة في لسان العرب (وحد) وتاج العروس (أحد) .

(2) البيت بلا نسبة في لسان العرب (وحد) ، (وفر) ، (أخذ) وتاج العروس (وحد) ، (وفر) ، (أخذ) .

(3) البيت للراعى في ديوانه ص 207ولسان العرب (وحد) وتاج العروس (أمل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت