فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1595

* وامرأةٌ خَيْلاء، ورجل أخْيل، ومَخِيل، ومَخْيول، ولا فِعْل له.

* والأَخْيَل: طائر أخضر. وعلى جناحيه لُمْعَةٌ تُخالف لونَه، سُمِّى بذلك للخِيلان ولذلك وجّهه سيبويه على أن أصله الصفة، ثم استُعمل استعمال الأسماء كالأَبرق ونحوه.

* وقيل: الأَخيل: الشَّقِرَّاق، وهو مَشئُوم. تقول العرب: أشأم من أخْيل.

* قال ثعلب: وهو يَقع على دَبَرة البَعير.

انتهت الحكاية عنه.

وأراهم إنما يتشاءمون به لذلك قال:

إذا قَطَنًا بلَّغْتِنيه ابنَ مُدْركٍ ... فلقِّيتِ من طَير اليعاقِيب أخْيلَا [1]

* فأما قوله:

ولقد غَدوتُ بسابحٍ مَرِحٍ ... ومَعى شَبابٌ كُلهم أخيَلُ [2]

فقد يجوز أن يعنى به هذا الطائر أى: كلُّهم مثل الأخيل في خِفّته وطُموره.

وقد يكون: المختال، ولا أعرفه في اللغة.

وقد يجوز أن يكون التقدير: كلُّهم أخيل أى: ذو اختيال.

* والخال: كالظَّلْع يكون بالدابّة، وقد خال يخال خالًا قال:

نادَى الصَّريخُ فَردُّوا الخَيْلَ عانِيةً ... تشكو الكَلالَ وتَشكو من أذَى الخالِ [3]

* والخال: اللواء يُعقد للأمير.

* والخال: الجَبل الضخم، والبعير الضخم والجمع: خِيلان قال:

* ولكن خِيلانًا عليها العمائمُ * [4]

شَبّههُم بالإبل في أبدانهم وأنه لا عُقُولَ لهم.

* وإنه لَمخيلٌ للخير أى: خليق له.

* وأخالَ فيه خالًا من الخير، وتَخيل عليه، كلاهما: اختاره وتفرّس فيه الخير.

(1) البيت للفرزدق في ديوانه (2/ 141) ولسان العرب (خيل) ومقاييس اللغة (2/ 235) وتاج العروس (خيل) وبلا نسبة في لسان العرب (عرقب) وتهذيب اللغة (3/ 291) وتاج العروس (عرقب) . ويروى:

(العراقيب) بدلًا من (اليعاقيب) .

(2) البيت بلا نسبة في لسان العرب (شبب) ، (خيل) .

(3) البيت بلا نسبة في لسان العرب (خيل) والعين (4/ 304) وتاج العروس (خيل) .

(4) الشطر بلا نسبة في لسان العرب (خيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت