فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1595

* وتخيَّل الشىءُ له: تَشبّه.

* والخيال، والخَيالة: ما تشبّه لك في اليَقظة والحِلمٍ من صُورة قال الشاعر:

فلست بنازلٍ إلّا ألمَّتْ ... بَرحْلى أو خَيالَتُها الكَذُوب [1]

وقيل: إنما أنّثَ على إرادة المرأة.

* ورأيت خَيالَه، وخيالته أى، شخصه وطلعته، من ذلك.

* وخَيَّل للناقة، وأخْيل: وضع لولدها خَيالًا ليفزع منه الذئبُ فلا يقربه.

* وقوله تعالى: {يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهََا تَسْعى ََ} [طه: 66] أى: يُشبه.

* والخَيال: كساء أسود يُنصب على عُود يُخيَّل به قال ابن أحمر:

فلما تَجلَّى ما تَجلَّى من الدُّجَى ... وشمَّر صَعْلٌ كالخَيال المُخيَّل [2]

* والخيل: جماعة الأَفراس لا واحد له من لفظه.

قال أبو عُبيد: وَاحدها: خائل، لأنه يختال في مشيته وليس هذا بمعروف.

* وقول أبى ذُؤيب:

فتنازَلا وتَوافَقَت خَيْلاهُما ... وكلاهما بَطَلُ اللِّقاء مُخدَّعُ [3]

ثنّاه، على قولهم: هما لقاحان أسودان وجِمالان. وقوله «بطل اللقاء» أى: عند اللقاء.

والجمع: أخيال: وخُيول الأولى عن ابن الأعرابىّ، والأخرى أشهر وأعرف.

* وفلان لا تُسايَر خَيْلاه، ولا تُواقف خَيلاه، ولا تُسايَر ولا تواقف أى: لا يُطاق نَميمةً وكَذِبًا.

* وقالوا: الخَيل أعلمُ من فُرسانها يضرب للرجل تظن أن عنده غناء، أو أنه لا غناء عنده، فتجده على ما ظننت.

* والخيال: نَبْت.

(1) البيت لرجل من بنى بحتر في الدرر (6/ 159) وبلا نسبة في خزانة الأدب (5/ 119) ولسان العرب (خيل) .

(2) البيت لابن أحمر في ديوانه ص 139ولسان العرب (خيل) .

(3) البيت لأبى ذؤيب الهذلى في شرح أشعار الهذليين ص 38ولسان العرب (خدع) ، (خذع) ، (خيل) ومقاييس اللغة (1/ 330) ، (2/ 164) وتهذيب اللغة (1/ 161) وتاج العروس (خدع) ، (خيل) ، والعين (1/ 116) والمخصص (3/ 23، 80) وجمهرة اللغة (ص 581، 579) ومجمل اللغة (2/ 166، 169) ويروى: (وتواقفت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت