فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1595

* والغَدير: السيف، على التشبيه كما يقال له: اللُّجُّ.

والغدير: القطعةُ من النبات، على التشبيه أيضا والجمع: غُدْرانٌ، لا غير.

* وغَدِر فلانٌ بعد إخوته أى ماتُوا وبقى هو.

* وغَدر عن أصحابه: تخلَّف.

* وغَدِرَت الناقة عن الإبل، والشاة عن الغنم، غَدْرًا: تخلَّفت.

والغَدور، من الدواب وغيرها: المتخلفُ الذى لم يلحق.

* وأغدَر فلان المائة: خلَّفها وجاوزها.

* وليلةٌ غَدِرَةٌ: بيِّنة الغَدْر.

* ومُغْدرة: شديدة الظلمة تحبس الناس في منازلهم فيَغْدرون أى: يتخلفون.

ورُوى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: المشى في الليلة المُظلمة المُغْدِرة إلى المسجد يُوجب كذا وكذا [1] .

* وغَدِرت الغنمُ غَدَرًا: شبعت في المَرج في أول نَبته، ولم يُسل عن أحظها، لأن النبت قد ارتفع أن يُذكر فيه الغنم.

* والغَدرُ: الحجارة والشجر.

وكل ما واراك وسَدّ بَصرك: غَدَرٌ.

* والغَدَرُ: الأرض الرخوة ذات الجحرة والجرَفة واللّخافيق المُتعادية.

* وقال اللحيانى: الغَدر: الجحرة والجرفة في الأرض والجمع: أغدار.

* وغَدِرت الأرض غَدَرًا: كثر غُدَرُها.

* وكل موضع صَعب لا يكاد الدابة تَنفذ فيه: غَدَرٌ.

* ورجل ثَبْتُ الغَدَر: يثبت في مواطن القتال والجدل وهو من ذلك.

ويقال أيضًا: إنه لَثَبْتُ الغَدَر، إذا كان ثبتًا في جميع ما يأخذ فيه.

* وقال اللحيانى: معناه: ما أثبت حجته وأقل ضرر الزلق والعثار عليه.

* قال: وقال الكسائى: ما أثبت غَدَر فلان أى: ما بقى من عقله. ولا يُعجبنى.

* وفرسٌ ثَبْتُ الغَدر: يثبُت في مَوضع الزلل.

* والغديرتان: الذؤابتان اللتان تَسقطان على الصدر.

(1) ذكره ابن الأثير في النهاية (3/ 344) ، بلفظ: «من صلى العشاء في جماعة في الليلة المغدرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت