* والغَدير: السيف، على التشبيه كما يقال له: اللُّجُّ.
والغدير: القطعةُ من النبات، على التشبيه أيضا والجمع: غُدْرانٌ، لا غير.
* وغَدِر فلانٌ بعد إخوته أى ماتُوا وبقى هو.
* وغَدر عن أصحابه: تخلَّف.
* وغَدِرَت الناقة عن الإبل، والشاة عن الغنم، غَدْرًا: تخلَّفت.
والغَدور، من الدواب وغيرها: المتخلفُ الذى لم يلحق.
* وأغدَر فلان المائة: خلَّفها وجاوزها.
* وليلةٌ غَدِرَةٌ: بيِّنة الغَدْر.
* ومُغْدرة: شديدة الظلمة تحبس الناس في منازلهم فيَغْدرون أى: يتخلفون.
ورُوى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: المشى في الليلة المُظلمة المُغْدِرة إلى المسجد يُوجب كذا وكذا [1] .
* وغَدِرت الغنمُ غَدَرًا: شبعت في المَرج في أول نَبته، ولم يُسل عن أحظها، لأن النبت قد ارتفع أن يُذكر فيه الغنم.
* والغَدرُ: الحجارة والشجر.
وكل ما واراك وسَدّ بَصرك: غَدَرٌ.
* والغَدَرُ: الأرض الرخوة ذات الجحرة والجرَفة واللّخافيق المُتعادية.
* وقال اللحيانى: الغَدر: الجحرة والجرفة في الأرض والجمع: أغدار.
* وغَدِرت الأرض غَدَرًا: كثر غُدَرُها.
* وكل موضع صَعب لا يكاد الدابة تَنفذ فيه: غَدَرٌ.
* ورجل ثَبْتُ الغَدَر: يثبت في مواطن القتال والجدل وهو من ذلك.
ويقال أيضًا: إنه لَثَبْتُ الغَدَر، إذا كان ثبتًا في جميع ما يأخذ فيه.
* وقال اللحيانى: معناه: ما أثبت حجته وأقل ضرر الزلق والعثار عليه.
* قال: وقال الكسائى: ما أثبت غَدَر فلان أى: ما بقى من عقله. ولا يُعجبنى.
* وفرسٌ ثَبْتُ الغَدر: يثبُت في مَوضع الزلل.
* والغديرتان: الذؤابتان اللتان تَسقطان على الصدر.
(1) ذكره ابن الأثير في النهاية (3/ 344) ، بلفظ: «من صلى العشاء في جماعة في الليلة المغدرة» .