فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 842

فمنه قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب و الفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون } ( ) . قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:أيما مال أديت زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونًا في الأرض ، وأيما مال لم تؤد زكاته فهو كنز يكوى به صاحبه وإن كان على وجه الأرض .. وقال ابن عمر: ما أدى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين ، وما كان ظاهرًا لا تؤدى زكاته فهو كنز ( ) . وقال صلى الله عليه وسلم: (مامن صاحب إبل لا يفعل فيها حقها ، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت ، وقعد لها بقاع قرقر( ) تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها ، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت ، وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ، ليس فيها جماء ، ولا منكسر قرنها . ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه ، إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعًا أقرع ( ) ، يتبعه فاتحًا فاه ، فإذا أتاه فر منه، فيناديه: خذ كنزك الذي خبأته ، فأنا عنه غني ، فإذا رأى أن لا بد منه، سلك يده في فيه ، فقضمها قضم الفحل ) ( ) . وقال صلى الله عليه وسلم: ( ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار ...الحديث ) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت