فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 842

الحمد لله رب العالمين، أتم النعمة، وأكمل الدين، ورضي لنا بالإسلام دينًا، والصلاة والسلام على إمام المتقين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين .

-صلاة العيدين، عبارة عن ركعتين، ثم خطبتين ، وهما فرض كفاية ، رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى أنه أمر ذوات الخدور والحيض أن يخرجن للصلاة ويعتزل الحيض المصلى ليشهدن الخير ودعوة المسلمين .فعن أم عطية رضي الله عنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق ( ) والحيض وذوات الخدور ( ) فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال: ( لتلبسها أختها من جلبابها ) ( ) . وتلحظ في الحديث أمر النبي صلىالله عليه وسلم بإخراج الحيض وذوات الخدور لشهود صلاة العيد، مما يدل على أهمية هذه الصلاة، لما فيها من إظهار الشعيرة، وإظهار عزة الإسلام . ولذا فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيدين فرض عين على كل أحد ( ) ، لهذا الحديث وغيره من الأحاديث الآمرة بشهود صلاة العيدين . وعلى كل حال فلا ينبغي أن يتخلف المسلم عن شهود صلاة العيدين .

-ويستحب خروج الرجال، بعد أخذ الزينة، والتجمل، لهذا اليوم المبارك، والنساء يخرجن تفلات ، أي غير متطيبات، ويجتنبن الزينة، ومجامع الرجال .

-وصلاة العيد خارج المدن والقرى خير من فعلها في المساجد، إلا المسجد الحرام . فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى ، فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم فلم يزل الناس على ذلك ... الحديث ) ( ) .

-ووقت صلاة العيد ، من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح، حتى زوال الشمس ، وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون يصلون العيدين في ذلك الوقت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت