-ويسن تعجيل صلاة عيد الأضحى، وتأخير صلاة عيد الفطر . أما تأخير صلاة عيد الفطر فذلك حتى يتسع الوقت للناس في إخراج زكاة الفطر ، وأما تقديم صلاة عيد الأضحى فذلك حتى يبادر الناس إلى ذبح أضحياتهم ، ليأكلوا منها .
-ولا يشرع لصلاة العيد أذان ولا إقامة ، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ الصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ..الحديث ) ( ) . والصلاة قبل الخطبة لا بعدها ، هكذا جاءت السنة .
-ويكبر الإمام في الركعة الأولى ستة تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، فتكبيرة الإحرام ركن، وأما التكبيرات الست فهي سنة ، ثم يتعوذ ويقرأ . وفي الركعة الثانية ، يكبر الإمام خمسة تكبيرات غير تكبيرة الانتقال . فعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى: في الأولى سبع تكبيرات ، وفي الثانية خمس ( ) .
-والسنة في القراءة في صلاة العيد أن يقرأ الإمام في الركعة الأولى بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بالغاشية . وقد يقرأ في الركعة الأولى بـ (ق) والقرآن المجيد، وفي الركعة الثانية إذا اقتربت الساعة . فأما الأولى: فقد رواها النعمان بن بشير-رضي الله عنه- قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية. قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضا في الصلاتين ) ( ) .
وأما الثانية: فعن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي ( ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر ؟ فقال: كان يقرأ فيهما بـ(ق) والقرآن المجيد و (اقتربت الساعة وانشق القمر ) ( ) .