فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 842

الحمد لله رب العالمين ، نصر رسله ، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والرسل وخاتمهم ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

هو نبي الله صالح بن عبد بن ماسح بن عبيد ابن ثمود ، وهو من قوم ثمود -الذين يسكنون الحجر الواقعة بين الحجاز وتبوك- ، وأمة ثمود جاءت بعد أن أهلك الله عاد ، ولذلك قال لهم نبيهم صالح: { وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ} ( ) .

أرسل الله صالحًا إلى ثمود ؛ يدعوهم إلى التوحيد ونبذ عبادة الأصنام والأنداد، فقال لهم { اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} ( ) . ولكن قوم ثمود ردوا على نبيهم صالح دعوته بل سخروا منه فقالوا له: { يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ} ( ) . فتهكموا به وقالوا له: كنا نرجو أن يكون عقلك كاملًا قبل هذه المقالة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت