فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأخفش والكوفيين فالحال منه لأن الظرف حينئذ يخلو من ذكر . اه .
وعوذ بفتح المهملة وآخره ذال معجمة هو عوذ بن غالب بن قطيعة بالتصغير ابن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان . وبهثة بضم الموحدة وهو بهثة بم عبد الله بن غطفان . فبهثة ابن عمّ بغيض . وغطفان هو ابن سعد بن قيس عيلان بن مضر كذا في جمهرة الأنساب لابن الكلبي .
وحلق الحديد قال صاحب العباب: الحلقة بالتسكين: الدّرع والجمع الحلق بفتحتين عيى غير قياس وقال الأصمعي: حلق بالكسر مثل بدرة وبدر وقصعة وقصع . )
وفي المصباح . الحلقة: السلاح كله . ثم أورد الجمع مثل ما أ رده صاحب العباب وقال: وحكى يونس عن أبي عمرو بن العلاء أنّ الحلقة بالفتح لغة في السكون وعلى هذا فالجمع بحذف الهاء قياس مثل قصبة وقصب . وجمع ابن السرّاج بينهما وقال: فقالوا حلق ثم خفّفوا الواحد حين ألحقوه الزيادة وغير المعنى . قال: وهذا لفظ سبويه . وأما حلقة الباب فقد قال صاحب العباب والمصباح: هي بالسكون أيضًا تكون من حديد وغيره وحلقة القوم كذلك وهم الذين يجتمعون مستديرين .
وقال صاحب العباب: قال الفرّاء في نوادره: الحلقة بكسر اللام لغة بلحارث بن كعب في الحلقة بالسكون والحلقة بالفتح قال ابن السكّيت: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ليس في كلام العرب حلفقة بالتحريك إلا في قولهم: هؤلاء حلقة للذين يحلقون الشعر جمع حالق . اه .
فقول الشاعر: حلق الحديد المراد من الحلق الدّروع سواء كسرت الحاء أو فتحت . وإضافتها إلى الحديد كقولهم: خاتم فضة وثوب خزّ . ف المضاعف لا يكون حالًا إلا من ضمير الحلق المستقر في الجارّ والمجرور الواقعين خبرًا أو من الحلق على مذهب سيبويه: من تجويزه مجيء الحال من المبتدأ أو من ضمير يتلهّب . ولا يصح أن يكون حالًا من الحديد إذ لا معنى له .
فتأمّل .
وأيضًا الدّرع المضاعفة هي المنسوجة حلقتين حلقتين قيل: ويجوز أن يراد بالمضاعفة درع فوق أخرى . ويتلهّب: يشتعل استعير للمعانه . والحشد