فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فإن الموت مقدّر لنا ونحن مقدّرون له .
وهذه القصيدة أنشدها عمرو بن كلثوم في حضرة الملك عمرو بن هند وهو ابن المنذر وهند امه ارتجالًا يذكر فيها أيام بني تغلب ويفتخر بهم . وأنشد أيضًا عند الملك يومئذ الحارث بن حلّزة قصيدته الت أولها: آذنتنا ببينها أسماء وتقدمت حكايتها . قال معاوية بن أبي سفيان: قصيدة عمرو بن كلثوم وقصيدة الحارث بن حلّزة من مفاخر العرب كانتا معلّقتين بالكعبة دهرًا .
قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: قصيدة عمرو بن كلثوم من جيّد شعر العرب وإحدى السبع .
ولشغف تغلب بها قال بعض الشعراء: ( ألهى بني تغلب عن كلّ مكرمة ** قصيدة قالها عمرو بن كلثوم ) ( يفاخرون بها مذ كان أولهم ** يا للرجال لشعر غير مسؤوم ) وكان سبب هذه القصيدة ما رواه أبو عمرو الشيباني قال: كانت بنو تغلب ابن وائل من أشد الناس في الجاهلية . وقالوا: لو أبطأ الإسلام قليلاّ لأكلت بنو تغلب