فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: ترى اللحز الخ اللحز بفتح اللام وكسر المهملة وآخره زاي معجمة: الضيّق البخيل وقيل: هو السيئ الخلق اللئيم . وقوله: إذا امرّت عليه أي: أديرت الكأس عليه . والمعنى: أنّ الخمر إذا كثر دورانها عليه أهان ماله وجاد به .
وقوله: صددت الكأس عنا الخ أي: صرفت الكأس عنا إلى غيرنا . وهذا البيت من شواهد سيبويه على أن قوله اليمينا نصب على الظرفية . وفيه أربعة أوجه: أحدها: أن يكون مجراها بدلًا من الكأس وهو مصدر لا مكان . واليمين: ظرف خبر كان .
الثاني: أن اليمين خبر كان لا ظرف لكن على حذف مضاف أي: مجرى اليمين . الثالث: مجراها مبتدأ واليمين ظرف خبره والجملة خبر كان . الرابع: ان يجعل المجرى مكانًا بدلًا من الكأس واليمين خبر كان لا ظرف . وأمّ عمرو منادى .
قال ابن خلف: هي أمّ الشاعر وكان هو جالسًا مع أبيه وأبي أمه وكانت تسقي أباها وزوجها وتعرض عنه استصغارًا له فقال لها: إذا سقيت إنسانًا كأسًا اجعلي الكأس بعده للذي على يمينه حتى ينقضي الدّور ولا ينبغي أن تحقريني فلست بشر الثلاثة يعني: نفسه وأباه وأباها اه وهذا بعيد .
قال شرّاح المعلقات: وبضعهم يروي هذين البيتين لعمرو ابن أخت جذيمة الأبرش: وذلك أنه لما )
وجده مالك وعقيل في البريّة وكانا يشربان وأمّ عمرو هذه تصد عنه الكأس فلما قال هذا وقوله: إنا سوف تدركنا الخ معنى هذا البيت في اتصاله بما قبله أنه لما قال لها هبي بصحنك حثها على ذلك . والمعنى: فاصبحينا من قبل حضور الأجل