فهرس الكتاب

الصفحة 1017 من 5435

بموضع في هذا النبت . وهذا النبت لا تأكله الدواب .

والمستأنس: الناظر بعينيه . وروي: مستوجس: وهو الذي قد أوجس في نفسه الفزع فهو ينظر . والوحد بفتحتين: الوحيد المنفرد وهو صاحبها: وعلى بمعنى مع . وجملة وقد زال النهار الخ حال . وهذه الأمور مما يوجب الإسراع فإن المسافر في فلاة يجد يجد في السير بعد الزوال ليصل إلى منزل يجد فيه رفيقًا وعلفًا لدابته .

وقوله: من وحش شبه ناقته بثور وحشي موصوف بهذه الصفات الآتية . وخص وحش وجرة لأنها فلاة بين مران وذات عرق ستون ميلًا والوحش يكثر فيها ويقال: إنها قليلة الشرب فيها .

والموشي بفتح الميم: اسم مفعول من وشيت الثوب أشيه وشيًا وشية أي: لونته ألوانًا مختلفة .

وأراد به الثور الوحشي فإنه أبيض وفي أكارعه أي: قوائمه نقط سود وفي وجهه سفعة .

وموشي: بالجر صفة وحش وأكارعه: فاعله .

وطاوي المصير أي: ضامره والمصير المعى وجمعهخ مصران وجمع مصران مصارين .

وقوله: كسيف الصيقل أي: يلمع . والفرد بكسر الراء وفتحها وسكونها: الثور المنفرد إن أنثاه وكذلك الفارد والفريد .

وقوله: سرت عليه الخ والسارية: السحابة التي تأتي ليلًا . ومعنى سرت عليه الخ أي: مطر بنوء الجوزاء . وتزجى مصدره الإزجاء بالزاي والجيم وهو السوق . والشمال فاعله وهي ريح معروفة . وجامد البرد: مفعوله أي: ما صلب من البرد .

وقوله: فارتاع من صوت الخ أي: فزع الثور وخاف . والكلاب بالفتح: الصياد صاحب )

الكلاب . وله: أي: للكلاب . والفاء في قوله: فبات عاطفة . وطوع مرفوع ببات . والمعنى عند الأصمعي: فبات للكلاب ما أطاع شوامته من الخوف والصرد . وعند أبي عبيدة: فبات له ما يسر الشوامت . وروي طوع بالنصب فمرفوع بات ضمير الكلاب وله أي: لأجل الثور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت