فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 5435

أبو عبيدة بالكسر وهو الخرز الذي فيه سواد وبياض . وبجيد أي: في جيد وهو العنق ومعنى معمّ مخول أي له أعمام وأخوال وهم في عشيرة واحدة كأنه قال: كريمالأبوين . وإذا كان كذلك كان خرزه أصفى وأحسن .

يصف أن هذه البقر من الوحش تفرّقت كالجزع أي: كانها قلادة فيها خرز قد فصّل بينه بالخرز وجعلت القلادة في عنق صبيّ كريم الأعمام والأخوال . شبّه بقر الوحش بالخرز اليماني لأنه يسود طرفاه وسائره أبيض وكذلك بقر الوحش يسودّ أكارعها وخدودها وسائرها أبيض .

شرط كونه جيد معمّ مخول لأن جواهر قلادة مثل هذاالصبي أعظم من جواهر قلادة غيره .

وقوله: فألحقه بالهاديات تقدم شرحه . وقوله: فعادى عداء بين ثور ونعجة الخ عادى: والى بين اثنين في طلق ولم يعرق أي: أدرك صيده قبل أن يعرق . وقوله: فيغسل: أي: لم يعرق فيصير كأنه قد غسل بالماء . ودراكًا بمعنى مداركة في موضع الحال . ولم يرد ثورًا ونعجة فقط وإنما أراد الكثير والدليل عليه قوله دراكًا ولو أرادهما فقط لاستغنى عنه بعاذى . وفيه مبالغة لا تخفى .

وقوله: فظلّ طهاة اللحم الخ هو جمع طاه وهو الطباخ . والصفيف: الذي قد صفّف مرقّقًا )

على الجمر وهو شواء الأعراب . والقدير: ما طبخ في قدر . ووصف بمعجّل لأنهم كانوا يستحسنون تعجيل ما كان من الصيد يستطرفونه . يقول: ظلّ المنضجون اللحم وهو صنفان: صنف ينضجون شوائً مصفوفًا على الحجارة في النار والجمر وصنف يطبخون اللحم في القدر . يقول: كثر الصيد فأخصب القوم فطبخوا واشتووا . ومن للتفصيل والتفسير نحوهم من بين عالم أو زاهد يريد أنهم لا يعدون الصنفين . وصفيف: منصوببمنضج وهو اسم فاعل .

وقدير: مجرور بتقدير مضاف معطوف على منضج والتقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت