صرابة حنظل بباء تحتها نقطة واحدة . فمن قال هذا أراد الملوسة والصفاء . يقال: اصرأبّ الشيء أي: املاسّ . انتهى .
وقوله: كأن دماء الهاديات بنحره الخ الهاديات: المتقدمات والأوائل . ويريد بعصارة الحناء ما بقي من الأثر . والمرجّل بالجيم: المسرّح والترجيل: التسريح . يقول: إنه يلحق أوّل الوحش فإذا لحق أوّلها علم أنه قد أحرز آخرها وإذا لحقها طعنها فتصيب دماؤها نحره . وقوله: فعنّ لنا سرب الخ عنّ: عرض وظهر . والسرب بالكسر: القطيع من البقر والظباء والنساء .
والنعاج: جمع نعجة وهي الأنثى من بقر الوحش ومن الضأن . ودوار بالفتح: صنم كانوا يدورون حوله أسابيع كما يطاف بالبيت الحرام . )
والملاء بضم الميم: جمع ملاءة وهي الملحفة . والمذيّل: السابغ وقيل: معناه له هدب وقيل: إن معناه له ذيل أسود . وهو أشبه بالمعنى لأنه يصف بقر الوحش وهي بيض الظهور سود القوائم . يقول: إن هذا القطيع من البقر يلوذ ببعضه ويدور كما تدور العذارى حول دوار . وهو نسك كانوا في الجاهلية يدورون حوله .
وقال العسكري في التصحيف: يروى دوار بدال مضمومة ودوار بدال مفتوحة واو مخففة .
وهو نسك كان لهم في الجاهلية يدار حوله . ودوّار في غير هذا بفتحه الدال وتشديد الواو سجن فياليمامة . ودوّار مضموم الدال مثقّل الواو: موضع انتهى .
وقال الزوزني: المذيّل: الذي أطيل ذيله وأرخي . يقول: تعرّض لنا قطيع من بقر الوحش كأن إناثه عذارى يطفن حول حجر منصوب يطاف حوله في ملاء طويلة الذيل . شبّه البقر في بياض ألوانها بالعذارى لأنهن مصونات بالخدور لا يغير ألوانهن حرّ الشمس وغيره وشبّه طول أذنابها وسبوغ شعرها بالملاء المدذيّل . وشبذه حسن مشيها بحسن تبختر العذارى في مشيهنّ .
وقوله: فأدبرن كالجزع المفصّل الخ الجزع بالفتح: الخرز وقال