فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 5435

وقوله: ضليع إذا استدبرته الخ الضليع: العظيم الأضلاع المنتفخ الجنبين ضلع يضلع ضلاعة .

والاستدبار: النظر إلى دبر الشيء . والفرج هنا: ما بين الرجلين . والضافي: السابغ . والأعزل: المائل النب . ويكره من الفرس أن يكون أعزل ذنبه إلى جانب وأن يكون قصير الذنب وأن يكون طويلًا يطأ عليه . ويستحب أن يكون سابغًا قصير العسيب .

وقوله: كأن سراته لدى البيت الخ السراة بالفتح: الظهر . والمداك بالفتح الحجر الذي يسحق به والمدوك بالكسر: الحجر الذي يسحق عليه من الدوك وهو السحق والطحن . والصلابة بالفتح: الحجر الأملس الذي يسحق عليه شيء . يقول: إذا كان قائمًا عند البيت غير مسرج رأيت ظهره أملس فكأنه مداك عروس: في صفائها وانملاسها . وإنما قيّد المداك بالعروس لأنه قريب العهد بالطيب . وقيّد الصلابة بالحنظل لأن حبّ الحنظل يخرج دهنه فيبرق على الصلابة .

ورواه العسكري في التصحيف صراية قال: ومما يروى على وجهين مداك عروس أو صراية حنظل: رواية الأصمعي صراية بالصاد مفتوحة غير معجمة وتحت الياء نقطتان وهي الحنظلة الخضراء وقيل: هي التي اصفرّت لأنها إذا اصفرّت برقت وهي قبل أن تصفرّ مغبرّة . قال: ومثله: ( إذا أعرضت قلت دبّاءة ** من الخضر مغموسة في الغدر ) أي: من بريقها كأنها قرعة . قال الشاعر: ورواه أبو عبيدة صراية بكسر الصاد وقال: هو الماء الذي ينقع فيه الحنظل ويقال: صرى يصري صريًا وصراية وهو أخضر صاف . ورواه بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت