فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 5435

في ' المغني ' ؛ قال في ' شرح بانت سعاد ': الأصل يا أياك أو يا أنت ، ثم لما دخلت [ عليه ] لام الجر [ للتعجب ] انقلب الضمير المنفصل ، المنصوب أو المرفوع ، ضميرًا متصلًا مخفوضًا . وأورده المرادي في ' شرح الألفية ' على أن اللام فيه للاستغاثة ، استغاث به منه لطوله ، كأنه قال: يا ليلما أطولك ! قال ابن هشان: وإذا قيل يا لزيد بفتح اللام فهو مستغاث ، فإن كسرت فهو مستغاث لأجله ، والمستغاث محذوف ، فإن قيل يا لك احتمل الوجهين . والباء في قوله: ' بكل ' متعلقة بشدت . و ' المغار ' بضم الميم: اسم مفعول بمعنى المحكم ، من أغرت الحبل إغارة: إذا أحكمت فتله . و ' يذبل ': اسم جبل ، لا ينصرف للعلمية ووزن الفعل ، وصرفه للضرورة . يقول: إن نجوم الليل لا تفارق محالها ، فكأنها مربوطة بكل حبل محكم الفتل في هذا الجبل . وإنما استطال الليل لمقاساة الأحزان فيه . وهذا البيت من معلقة امرئ القيس المشهور . وفيها خمسة أبيات في وصف الليل ، وهي: ( وليل كموج البحر أرخى سدوله ** علي بأنواع الهموم ليبتلي ) ( فقلت له لما تمطى بصلبه ** وأردف أعجازًا وناء بكلكل ) ( ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ** بصبح وما الإصباح منك بأمثل ) ( فيا لك من ليل كأن نجومه ** . . . . . . . . . . . . . . البيت )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت