فهرس الكتاب

الصفحة 1125 من 5435

أي: أقول لتلك الزيافة . وجد بمعنى اشتد . وأبرحت بكسر التاء خطاب للزيافة .

قال أبو عبيد في الغريب المصنف: ما أبرح هذا الأمر: ما أعجبه . وأنشد هذا البيت .

قال شارح أبياته ابن السيرافي: المعنى اخترت ربًّا وهو الملك وجارًا عظيم القدر . وقيل )

أبرحت أعجبت قال صاحب الصحاح وتبعه صاحب العباب: وأبرحه أي: أعجبه .

وأنشد هذا البيت وقال: أي: أعجبت وبالغت . وأبرحه أيضًا بمعنى أكرمه وعظّمه . . وعلى هذا ف ربًّا مفعول به وهو بمعنى المالك والسيد والمراد به نفس الشاعر أو ممدوحه . وهذا هو الظاهر المتبادر من سوق الكلام .

وقال صاحب العباب: ويروى: تقول له حين حان الرحيل أبرحت أي: تقول للأعشى الناقة: أبرحت بي في طلب ربك هذا الذي طلبته وعذّبتني وحسرتني انتهى .

وعلى هذا فأبرحت معناه أصبتني بالبرح وهو الشدة والعذاب ويكون ربًا أصله في طلب ربك . ولا يخفى هذا التعسف مع أن هذه الرواية غير ثابتة وغير منسجمة مع ضمير الغائب .

وقال ابن حبيب: يريد: تقول له ناقته: أعظمت وأكرمت أي: اخترت ربًا كريمًا وجارًا عظيم القدر يبرح بمن طلب شأوه . وروي أيضًا كما في الشرح: تقول ابنتي حين جدّ الرحيل وإنما روي في كتاب س وفي نوادر أبي زيد العجز مقرونًا بالفاء هكذا: فأبرحت ربًّا وأبرحت جارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت