فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 5435

قال: وعبد الله بن فضالة هو الوافد على ابن الزّبير والقائل له: إنّ ناقتي قد نقبت وذكر القصة بعينها إلى قوله فقال له ابن الزّبير: إنّ وراكبها . فانصرف وهو يقول: ( أقول لغلمتي شدّوا ركابي ** أجاوز بطن مرّ في سواد ) ( فمالي حين أقطع ذات عرق ** إلى ابن الكاهليّة من معاد ) ( وكل معّبد قد أعلمته ** مناسمهنّ طلاّع النّجاد ) أرى الحاجات عند ابي خبيب . . . . . . . . . البيتين ثم قال الأصبهانيّ: وذكر ابن حبيب أنّ هذا الشعر لأبيه فضالة مع ابن الزّبير وزاد فيها: ( شكوت إليه أن نقبت قلوصي ** فردّ جواب مشدّود الصّفاد ) ( يضنّ بناقة ويروم ملكا ** محالٌ ذاكم غير السّداد ) ( وليت إمارة وبخلت لمّا ** وليتهم بملكٍ مستفاد ) ( فإن وليت أميّة أبدلوكم ** بكلّ سميدعٍ واري الزّناد ) ( من الأعياص أو من آل حربٍ ** أغرّ كغرّة الفرس الجواد ) ( إذا لم ألقهم بمنّى فإنّي ** بجوّ لا يهشّ له فؤادي ) ( سيدنيني لهم نصّ المطايا ** وتعليق الأداوى والمزاد ) ( وظهر معبّد قد أعلمته ** مناسمهنّ طلاّع النّجاد ) مع أبيات ثلاثة آخر . قال ابن حبيب: فلمّا ولي عبد الملك بعث إلى فضالة يطلبه فوجده قد مات فأمر لورثته بمائة ناقة تحمّل أوقارها برًّا وتمرًا .

قال: والكاهليّة التي ذكرها هي بنت جبيرة من بني كاهل بن اسد وهي أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت