فهرس الكتاب

الصفحة 1337 من 5435

وهذان البيتان أوردهما سيبويه على رفع الجسم والأحلام على إضمار مبتدأ لما أراد من تفسير أحوالهم دون القصد إلى الذم .

والتقدير أجسامهم أجسام البغال وأحلامهم أحلام العصافير: عظمًا وحقارة . ويجوز أن يريد لا أحلام لهم كما أنّ العصفور لا حلم له ولو قصد به الذمّ فنصبه بإضمار فعل لجاز .

قال ابن خلف: ذكر سيبويه هذا الشعر بعد أبيات أنشدها وذكر فيها أسماءً قد نصبت على وقوله: ولم يرد أن يجعله شتمًا يريد أنّه لم يجعله شتمًا من طريق اللفظ إنّما هو شتمٌ من طريق المعنى وهو أغلظ من كثير من الشتم . وأفرد الجسم وهو يريد الجمع ضرورة كقوله: الرجز في حلقكم عظمٌ وقد شجينا وقوله: كأنهم قصب الخ هو جمع قصبة و الجوف جمع أجوف كما مرّ . و مكاسره مبتدأ جمع مكسر أي: محلّ الكسر و مثقب خبره و الأرواح: جمع ريح . و التخاجؤ بعد المثناة الفوقية خاء معجمة وبعدها جيم بعدها همزة هو مشي فيه تبختر . و المشية السّجح )

بضم السين المهملة والجيم بعدها حاء مهملة: السّهلة الحسنة . و أولو عصب: أصحاب شدّة خلق يقال: رجل معصوب الخلق أي: مدمجه . والتذكير: كونهم على خلقة الذكور . و النّوك بضم النون: الحماقة . و البور: جمع بائر وهو الهالك . و الحماس بكسر الحاء المهملة بعدها ميم فرقة من بني الحارث بن كعب . و النّسيّ: المنسيّ الخامل الذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت