فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( كأنّهم قصبٌ جوفٌ مكاسره ** مثقّب فيه أرواح الأعاصير ) ( دعوا التّخاجؤ وامشوا مشيةً سجحا ** إنّ الرجال أولو عصبٍ وتذكير ) ( لا ينفع الطّول من نوك القلوب ولا ** يهدي الإله سبيل المعشر البور ) ( إنّي سأنصر عرضي من سراتكم ** إنّ الحماس نسيٌّ غير مذكور ) ( ألفى أباه وألفى جدّه حبسا ** بمعزلٍ عن معالي المجد والخير ) )
ألا طعان ألا فرسان عاديةٍ . . . . . . . . . . . . . البيت كذا في شرح أبيات الجمل لابن السيد وغيره من رواية محمد بن حبيب لديوان حسّان .
وقوله: حار بن كعب هو مرخّم حارث وبه استشهد الزّجاجيّ في جمله . و الأحلام: العقول جمع حلم بالكسر . و الجوف بضم الجيم: جمع أجوف وهو الخالي الجوف . و الجماخير: جمع جمخور بضم الجيم والخاء المعجمة بينهما ميم ساكنة هو العظيم الجسم الخوّار .
وقوله: لا عيب بالقوم روي أيضًا: لا بأس بالقوم . يريد أنّ أجسامهم لا تعاب وهي طويلة عظيمة ولكنّها كأجسام البغال لا عقول لها . هكذا رواه الناس ورواه الزمخشريّ: جسم الجمال وأحلام الخ عند قوله تعالى: حتى يلج الجمل في سمّ الخياط على أنّ الجمل مثلٌ في عظم الجرم وهذا مثل قول بعضهم: الوافر ( وقد عظم البعير بغير لبٍّ ** فلم يستغن بالعظم البعير ) وقال آخر: الطويل ( فأحلامهم حلم العصافير دقةً ** وأجسامهم جسم الجمائل أو أجفى )