فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 5435

وزعم اللّخميّ في شرح أبيات الجمل أنّ الاستفهام هنا للتقرير قال: قرّرهم على ما علم من أمرهم . فيكون المقرر النفي وما بعده . و طعان: مصدر طاعن بالرّمح . و الفرسان: جمع فارس . و عادية بالمهملة والنصب: صفة لفرسان وقيل حال منه والخبر محذوف أي: لكم وهو من عدا عليه بمعنى اعتدى والمصدر العدوان . والعرب تتمدّح به باعتبار ما يلزمه من الشجاعة . وقيل: هو من العدو أي: الجري وقيل هو بالمعجمة من الغدوّ وهو التبكير لأنّ العرب تبكر للغارة والحرب . قال النحّاس: وعند أبي الحسن الأول هو الأحسن لأنّ العادية تكون بالغداة وغيرها . وروي بالرفع على الروايتين على أنّه صفة لفرسان على الموضع وقيل خبر .

وقوله: إلاّ تجشّؤكم بالنصب على الاستثناء المنقطع قيل: ويجوز رفعه على البدل من موضع ألا طعان على لغة تميم . قال النحّاس: هذا غلط والصواب عند أبي الحسن النصب . و التجشّؤ: خروج نفسٍ من الفم ينشأ من امتلاء المعدة يقال: تجشّأ تجشّؤًا وتجشئة مهموز والاسم الجشاء بضم الجيم وفتح الشين . قال الأصمعيّ: ويقال الجشاء على فعال كأنّه من باب العطاس والسعال .

قال اللّخميّ: وروي: إلاّ تحشؤكم بالحاء المهملة مأخوذ من المحشأ وهو الكساء الغليظ الذي والمحشأ على وزن مفعل والجمع المحاشئ بالهمز على وزن مفاعل . و التّنانير: جمع تنّور وهو ما يخبز فيه الخبز .

والأبيات هذه برمتّها: البسيط ( حار بن كعبٍ ألا أحلام تزجركم ** عنّا وأنتم من الجوف الجماخير ) ( لا عيب بالقوم من طولٍ ولا عظمٍ ** جسم البغال وأحلام العصافير )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت