( إن عاقبوا فالمنايا من عقوبتهم ** وإن عفوا فذوو الأحلام إن قدروا ) قوله: ومنها الدلّ والخفر الدلّ بفتح الدال: مصدر دلّت المرأة من بابي ضرب وتعب .
وتدللّت تدلّلًا والاسم الدّلال وهو جرأتها في تكسر وتغنج كأنها مخالفة وليس بها خلاف .
كذا في المصباح . و الخفر بفتح المعجمة وهو شدّة الحياء .
وقوله: أصدر همومك أي: اصرفها عنك يقال: صدر القوم وأصدرناهم إذا صرفتهم .
وقوله: فكل واردة تعليل لقوله أصدر .
وقوله: فعجتها قبل الأخيار الخ يقال: عجت النّاقة أعوجها: إذا عطفت رأسها بالزمام والضمير للناقة . )
وهذا البيت أورده ابن قاسم في شرح الألفيّة على أنّ الطّيبي صفة مشبّهة مضافة إلى مضاف وقوله: إذا رجا الرّكب الخ التعريس: النزول في آخر الليل للاستراحة والنوم .
وقوله: بحيث تلحس أي: في موضع لا نبات به ولا ماء .
وابن ليلى هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس ابن عبد مناف . وليلى هي أمّه وهي بنت عاصم بن عمر بن الخطاب رضيّ الله عنه .