فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تفرّقت في كل وجه وانتشر فيهم قبح صنيعكم ونقله من سمعه إلى من لم يسمعه .
والأخوص بالخاء المعجمة يقال: رجل أخوص بيّن الخوص أي: غائر العينين وقد خوص بالكسر وأما الأحوص بالحاء المهملة فليس هذا وكثيرًا ما يصحف به . والحوص: ضيق في قال الآمديّ في المؤتلف والمختلف: الأخوص بالخاء المعجمة اسمه زيد ابن عمرو بن قيس بن عتّاب بن هرميّ بن رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم شاعر فارس .
وهو القائل: الطويل ( وكنت إذا ما باب ملكٍ قرعته ** قرعت بآباءٍ ذوي شرفٍ ضخم ) ( بأبناء عتّابٍ وكان أبوهم ** إلى الشّرف الأعلى بآبائه ينمي ) ( وهم ملكوا الأملاك آل محرّقٍ ** وزادوا أبا قابوس رغمًا على زعم ) ( وقادوا بكرةٍ من شهاب وحاجبٍ ** رؤوس معدّ في الأزمّة والخطم ) ( أنا ابن الذي ساد الملوك حياته ** وساس الأمور بالمروءة والحلم ) ( وكنّا إذا قومٌ رمينا صفاتهم ** تركنا صدوعًا بالصّفاة التي نرمي ) ) ( حمينا حمى الأسد التي لشبولها ** تجرّ من الأقران لحمًا على لحم ) ( ونرعى حمى الأقوام غير محرّمٍ ** علينا ولا يرعى حمانا الذي نحمي ) وله في كتاب بني يربوع أشعارٌ جياد مما تنخلّته من قبائلهم . انتهى .
وكتب أبو محمد بن عبد الله ابن برّيّ النّحوي في هامشه أنّ صاحب المؤتلف والمختلف لم يذكر الأخوص الرياحي وهو قيس بن زيد بن عمرو بن عتاب ابن رياح . قال: