فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 5435

( فاصدقوني وقد خبرتم وقد ثا ** بت إليكم جوائب الأنباء ) ) ( هل علمتم من معشرٍ سافهونا ** ثمّ عاشوا صفحًا ذوي غلواء ) ( كم أزالت رماحنا من قتيلٍ ** قاتلونا بنكبة وشقاء ) ( بعثوا حربنا إليهم وكانوا ** في مقامٍ لو أبصروا ورخاء ) ( ثمّ لمّا تشذّرت وأنافت ** وتصلوا منها كريه الصّلاء ) ( طلبوا صلحنا ولات أوانٍ ** فأجبنا أن ليس حين بقاء ) ( ولعمري لقد لقوا أهل بأسٍ ** يصدقون الطّعان عند اللّقاء ) ( ولقد قاتلوا فما جبن القو ** م عن الأمهات والأبناء ) إلى أن قال: ( فاصدقوني أسوقةٌ أم ملوكٌ ** أنتم والملوك أهل علاء ) ( أبديءٌ أن تقتلوا إذ قتلتم ** أم لكم بسطةٌ على الأكفاء ) ( فلحا الله طالب الصّلح منّا ** ما اطاف المبسّ بالدّهناء ) ( إننا معشرٌ شمائلنا الصّب ** ر ودفع الأسى بحسن العزاء ) ( ولنا فوق كلّ مجدٍ لواءٌ ** فاضلٌ في التّمام كلّ لواء ) ( فإذا ما استطعتم فاقتلونا ** من يصب يرتهن بغير فداء ) المكّاء بضم الميم وتشديد الكاف: اسم الشيبانيّ القاتل . و عارها: عار الضّربة .

وقوله: لم يهب حرمة النّديم الخ أورده صاحب الكشّاف عند قوله تعالى: كيف يواري سوءة أخيه على أنّ السوءة ما يقبح كشفه . و السّوءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت