السّواء على وزن الليلة الليلاء: الحصلة القبيحة . و يهب: من الهيبة والخوف .
والمعنى: أنه لم يعظم حرمة الصاحب وحقّت تلك الحرمة بأن تهاب . ثم نادى قومه ليعجّبهم من النظر إلى هذه الفضيحة التي هي هتك حرمة النديم .
وروي: ولكن بدل قوله: و حقّت . وقد وقع العجز شاهدًا في الكشّاف قال الطّيبيّ: إنّي لم أظفر بصدره ولا بقائله . و جوائب الأنباء: جمع جائبة من الجواب وهو القطع . قال في الصحاح: يقال هل جاءكم جائبة خبر أي: خبر يجوب الأرض من بلد إلى بلد .
وقوله: سافهونا من السّفه وهو ضدّ الحلم . و صفحًا: غعراضًا منهم . و ذوي حال من )
الواو في عاشوا . و الغلواء بضم المعجمة: النشاط ومرح الشباب .
وقوله: لو أبصروا لو للتمنّي . و رخاء: معطوف على مقام . و تشذّرت بالشين والذال المعجمتين قال في الصحاح: يقال: تشذّر فلان: إذا تهيّأ للقتال وتشذّر القوم في الحرب: أي تطاولوا . و أنافت: زادت . و تصلّوا: من صلي بالنار صلّى من باب تعب: وجد حرّها . و الصّلاء كتاب: حرّ النار .
وقوله: طلبوا صلحنا الخ هو جواب لّما . ومن العجائب قول العينيّ: طلبوا فعل وفاعله مستتر فيه ولات أوان في محل الحال من الصلح .
وقوله: فأجبنا معطوف على طلبوا وأن مصدريّة يقال: أجابه بكذا . وقال السيوطيّ: هي تفسيريّة . و حين خبر ليس أي: ليس الحين حين بقاء . و البقاء: اسم من قولهم أبقيت على فلان إبقاء: إذا رحمته وتلطّفت به . والمشهور أنّ الاسم منه البقيا بالضم والبقوى بالفتح .
وقال العينيّ وتبعه السّيوطيّ: المعنى بقاء الصلح .
وقوله: أبديءٌ الهمزة للاستفهام الإنكاريّ و بديء بالهمز كبديع وزنًا ومعنى . و تقتلوا بالبناء للمفعول و قتلتم بالبناء للفاعل .