( فإنك والأضياف في بردةٍ معًا ** إذا ما تبض الشّمس ساعة تنزع ) لحافي لحاف الضّيف . . . . . . . . . . . . . . . . . البيتين قال أبو زيد: تبضّ أي: تجري إلى المغرب أي: أمرهم لازم لك كأنّك أنت وهم في بردة . وهو بالضاد المعجمة قال صاحب الصحاح: وبضّ الماء بيضّ بضيضًا أي: سال قليلًا قليلًا . و تنزع: تذهب من نزع إلى كا: إذا مال إليه وذهب . وأراد بالسماء السحاب . والدّرّ القطر . و الإقلاع: الكفّ عن الشيء يقال: أقلع عمّا كان عليه .
والكاف من قوله فإنّك الخ مكسورة لأنّه خطاب مع امرأته .
وقوله: ولم يلهني أي: لم يشغلني . و المقنّع: اسم مفعول الذي ألبس المقنع والمقنعة بالكسر وهما ما تقنّع به المرأة رأسها أي: تغطّية . والقناع أوسع من المقنعة . وإنّما لم يقل المقنّعة بالتأنيث لأنّه جرى على لفظ الغزال .
وكلّهم روى هذا الشعر لمسكين الدّارميّ وقد تقدّمت ترجمته في الشاهد السابع والستين بعد المائة إلاّ الجاحظ والأعلم الشنتمريّ فإنهما نسباه إلى كعب ابن سعد الغنويّ .
ونسبه التبريزيّ إلى عتبة بن بجير وبعض شرّاح الحماسة .
وقد انفرد ابن الشّجريّ بنسبته إلى عتبة بن مسكين الدّارميّ فإنّه قال: محادثة الضيف من دلائل الكرم وقد مدحوا بذلك وتمدحوا به: فمن المدح قول الشمّاخ يمدح عبد الله بن جعفر: الرجز