فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 5435

ومثله قول الآخر: الكامل يا قرّ إنّ أباك حيّ خويلدٍ . . . . . . البيت أي: إنّ أباك الشخص الحيّ خويلدًا .

وكذلك قول الآخر: )

ألا قبح الإله بني زياد . . . . . . البيت أي: أباهم الشخص الحيّ . وقال: وليس الحيّ هنا هو الذي يراد به القبيلة كقولك حيّ تميم وقبيلة بكر إنّما هو كقولك: هذا رجلٌ حيٌّ وامرأة حيّة .

وجعل ابني جنّي هذه الإضافة من إضافة المسمّى إلى اسمه وبيّنها كما رأيت . وخالفه الشارح المحقّق فجعلها من إضافة العامّ إلى الخاصّ .

ومن حكم بزيادة حيّ كصاحب اللبّ جعل الإضافة من قبيل إضافة الملغى إلى المعتبر كما قال ابن عقيل في شرح التسهيل .

ومّمن ارتضى الزيادة الزمخشريّ في المفصّل فإنه قال: قالوا: إنّ الاسم مقحمٌ دخوله وخروجه سواء وقد حكي عنهم حيّ فلانة شاهدٌ بدون تأنيث الخبر . وتقدّم طعن ابن السكيت فيه لكن يرد عليه ما أنشده أبو علي في الإيضاح الشعريّ من قول الشاعر: لو أنّ حي الغانيات وحشا ومن العجب قول شارحه المظفّري: لفظ حيّ زائد ومعناه الشخص فكأنك قلت: هذا الشخص زيد فكما أنّ لفظ شخص زائد فكذلك لفظ حيّ . وقوله بعد هذا: قيل ولا يضاف لفظ حيّ إلاّ بعد موت المضاف إليه صوابه إلاّ قبل موت المضاف إليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت