فهرس الكتاب

الصفحة 1568 من 5435

ومما ورد عن العرب من إضافة حيّ إليه ما قاله الشارح قبل هذا البيت بصفحةٍ قالهنّ حيّ قال المظفري: يعني سمع الأخفش أعرابيًّا أنشد أبياتًا فقيل له: من قال هذه الأبيات فقال: قالهن حيّ رباح بزيادة حيّ أي: قالهنّ رباح . انتهى .

ورباح بكسر الراء بعدها باء موحدة . وهو مأخوذ من الإيضاح الشعري لأبي علي قال: حكى أبو الحسن الأخفش في أبيات أنه سمع من يقول فيها: قالهنّ حيّ رباح .

وأنشد: الوافر ( أبو بحر أشدّ النّاس منًّا ** علينا بعد حيّ أبي المغيرة ) وقوله: ألا قبح الإله الخ هذا البيت من جملة أبيات ليزيد بن ربيعة بن مفرّغ الحميريّ . ألا هنا كلمة يستفتح بها الكلام ومعناها تنبيه المخاطب لسماع ما يأتي بعدها وجملة قبح الإله دعائيّة يقال قبحه الله يقبحه بفتح الموحدة فيهما أي: نّحاه عن الخير .

وفي التنزيل: هم من المقبوحين أي: المبعدين عن الفوز . والمصدر القبح بفتح القاف والاسم )

القبح بضمّها يقال: قبحًا له وقبحًا . والإله تقدّم أنه لا يجمع بين أل وهمزة إله إلاّ على القلّة لكون أل في الله بدلًا من همزة إله . و زياد هو زياد بن سميّة وهي جاريةٌ للحارث بن كلدة الطّبيب الثّقفيّ كان زوّجها بعبدٍ له روميّ اسمه عبيد فولدت له زيادًا على فراشه . وكان أبو سفيان سافر في الجاهلية إلى الطائف قبل أن يسلم فواقعها بواسطة أبي مريم الخمّار فيقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت